رفيق العجم
396
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
طمعا في دنياهم ولا لاتّخاذ جاه عندهم . ( سهرن ، ادا ، 92 ، 12 ) - منها ( الرخصة ) الافتخار وإظهار الدعوى . وأدبهم فيه أن يقصد به إظهار نعم اللّه عليه . ( سهرن ، ادا ، 96 ، 6 ) - منها ( الرخصة ) الحرد والضجر عند وجود المحال وما لا يجب احتماله قولا وفعلا . وأدبهم في ذلك أن يجتنب الفحش والبذاء ويحفظ حدود الحق ولا يتجاوزه إلى ظلم فإنّ الغضب إذا استولى غلب على العقل . ( سهرن ، ادا ، 97 ، 7 ) رداء - الرّداء : الظهور بصفات الحقّ . ( عر ، تع ، 22 ، 10 ) - ما الرداء . الجواب العبد الكامل المخلوق على الصورة الجامع للحقائق الإمكانية والإلهية وهو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه الذي قال فيه أبو حامد ما في الإمكان أبدع من هذا العالم الكمال وجود الحقائق كلها فيه وهو العبد الذي ينبغي أن يسمّى خليفة ونائبا وله الأثر الكامل في جميع الممكنات وله المشيئة التامّة وهو أكمل المظاهر . ( عر ، فتح 2 ، 103 ، 33 ) - الرداء : بكسر الراء هو ظهور صفات الحق على العبد . ( قاش ، اصط ، 149 ، 14 ) - الرداء بكسر الراء هو ظهور صفات الحق على العبد . ( نقش ، جا ، 84 ، 23 ) ردي - الردي : بفتح الراء هو إظهار العبد صفات الحق بالباطل كما قال تعالى سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ( الأعراف : 146 ) . منقول عن الردى الذي هو الهلاك قال اللّه تعالى : " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منها قصمته " ( سنن ابن ماجة ، كتاب الزهر ، باب البراءة من الكبر ، 2 / 1397 ) . ( قاش ، اصط ، 149 ، 16 ) - الردي بفتح الراء هو إظهار صفات الحق بالباطل كما قال تعالى سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ( الأعراف : 146 ) . منقول عن الردى الذي هو الهلاك . ( نقش ، جا ، 84 ، 24 ) رذيلة النفس - ما كان من رذيلة النفس ؛ من جنس نقصان الاستعداد للكمال الذي يرجى بعد المفارقة . فهو غير مجبور . وما كان بسبب غواش غريبة . فيزول ، ولا يدوم بها التعذيب . ( سين ، ا ش ، 28 ، 9 ) رذيلة النقصان - رذيلة النقصان إنما تتأذّى بها النفس الشيّقة إلى الكمال . وذلك الشوق تابع لتنبه يفيده الاكتساب . والبله بجنبة من هذا العذاب ، وإنما هو للجاحدين ، والمهملين ، والمعرضين عمّا ألمع به إليهم ، من الحقّ . فالبلاهة أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء . ( سين ، ا ش ، 30 ، 3 ) رزاق - رزاق أبلغ من رازق لأن فعّال في باب المبالغة أبلغ من فاعل فيمكن أن تكون هذه المبالغة لتعداد أعيان المرزوقين ويمكن أن تكون لتعدّد الرزق ، ويحتمل أن يكون المراد هما جميعا . ( عطا ، تنو ، 44 ، 10 )